ماذا سيحدث لو توقفنا عن شرب الماء؟
المياه تحاوطنا من كل اتجاه. فهي داخل كل شيء داخل التربة الرطبة والقمم الجليدية ومرورا بالخلايا داخل اجسادنا. واعتمادا على عامل الموقع الدهون، العمر، والانسان العادي يحتوي على %55 ل 60% من الماء. وعند الولادة تكون النسبة اعلي تصل الي 75% من الماء. وتنخفض مجددا ل 65% بعد السنة الاولي.
تقول
مرجان، طبيبة طب الأسرة في نظام هنري فورد الصحي: "نحن مكونون من الماء أكثر من
أي شيء آخر". يوصى بشرب ستة إلى ثمانية أكواب من الماء تزن ثمانية أوقيات يوميًا.
ستة جيدة لمعظم الناس، وثمانية إذا كنت أكثر نشاطًا "
إذا
ما الدور القوي الذي تلعبه المياه في أجسادنا؟
وما الكمية التي نحتاجها؟
المياه
كما هي داخل كل حاجه في الكوكب فهي داخل كل حاجة في الانسان. وأهميتها ترتبط بعده أشياء.
ال H2O
يعمل على تلطيف حركة المفاصل وتنظيم الحرارة وتغذية الدماغ والحبل
الشوكي. فالماء ليس كما يعتقد البعض في الدماء فقط بل في ثلاثة ارباع القلب والدماغ
للشخص البالغ 3/4. فهو يعادل تقريبا كمية بخار الماء في الموزة. وليس هذا فقط فالرئتين
تشبه التفاحة تحتوي على 83 % من الماء وحتى عظم الانسان الجاف يحتوي على 31% من الماء.
إذا
لو كنا نحن مخلوقات مخلوقة من الماء ونعيش على كوكب يغمره الماء بنسبة 71 % فلماذا
يجب ان نشرب المياه فنحن بغني عنه؟
في حقيقة
الامر الانسان يحتاج للماء لأكثر من سبب، اولهم انه يخسر بقرابة لترين او ثلاث من الماء
عن طريق العرق، البول، وحركة الأمعاء. وحتى في عملية التنفس نخسر الماء وبما ان تلك
العمليات ضرورية في حياتنا لا يمكن الاستغناء عنها فيلزم التعويض بسبب نقص تلك السوائل.
فموازنة
المياه ضرورية. معرفة الكمية التي يجب ان تدخل الجسد امر مهم لتجنب الجفاف او حتى طوفان
الماء في الجسد. فلو المياه كثيره او قليله كلاهما لها تأثير مدمر على الصحة.
لهذا
سنوضح بالتفصيل ما الخطورة التي ممكن ان تقع لو ازدادت نسبه المياه في الجسد او العكس
انخفضت نسبة الماء في جسم الانسان؟
ماذا يحدث إذا لم تشرب كمية كافية من الماء؟
فعدم شرب الماء الكافي يسبب الجفاف في مجموعة كاملة من المشاكل. فيما يلي بعض الآثار الجانبية:
صداع مستمر: من أول الأشياء التي قد تلاحظها عند الإصابة بالجفاف صداع نابض. وإذا
كان الجفاف هو السبب يجب أن يختفي بعد فترة وجيزة من شرب كوب كبير من الماء.
وظيفة الأمعاء البطيئة. يقول بعض الدكاترة: "هناك مستقبلات
للماء في القولون، تسحب الماء من الجسم لجعل البراز أكثر ليونة". "إذا لم
تحصل على كمية كافية من الماء، فقد يكون البراز الصلب والإمساك من الآثار الجانبية
الشائعة، إلى جانب آلام البطن وتشنجاتها."
بشرة باهتة: يظهر الجفاف على وجهك على شكل بشرة جافة ورمادية تبدو أقل إشراقًا وممتلئة
ومرونة.
تعب: إذا
لم تقم بتجديد كمية السوائل التي تتناولها، فقد تنخفض مستويات الطاقة لديك وقد تعاني
من التعب وضباب الدماغ. لذلك في المرة القادمة التي تتناول فيها فنجانًا آخر من القهوة،
تحقق مما إذا كنت بحاجة إلى الماء بدلاً من ذلك.
زيادة الوزن: ذكر بعض الدكاترة: "أحيانًا يخطئ الناس في العطش بالجوع ويأكلون
أكثر، لكنهم في الحقيقة يحتاجون فقط إلى شرب المزيد". "في بعض الأحيان، إذا
كان لديك كوب من الماء، فإن إشارات الجوع ستختفي."
في حالة ارتفاع منسوب المياه في الجسد هذا ما يحدث؟
كثرة المياه يؤدي الي نقص ((الصوديوم)) في الدم خصيصا لو تم شرب كمية كبيره في فتره قصيرة. وعادتا الرياضيين هم من يعانوا من تلك العادة بسبب المضاعفات في تنظيم المياه والظروف الفزيائية الشديدة التي يمروا بها. فعندما يصل الجفاف للدماغ تفرز الدماغ هرمون من ادرار البول وعند كثرة الماء أيضا يحدث ضرر ويبطئ عمل الدماغ.
وأيضا الكترونات الصوديوم في الجسم تنخفض وتسبب انتفاخ للخلايا. في الحالات الشديدة للكلي لن تعمل بكفائه مما يؤدي الي البول الغامق. ومن الممكن ان يحدث تسمم بسبب المياه. ومن الاعراض الأخرى أيضا الصداع، الرغبة في التقيؤ ونوبات دماغية وحالة وفاه لكن ذلك فقط في الحالات الشديدة.
لكن
في اخر الامر الحفاظ على توازن المياه يعتبر عاده يوميه سهله ممكنه لأي شخص. والمعروف
هو شرب 18 اكواب يوميا لكن هذا الرقم تم تصحيحه واتفق على ان شرب المياه معتمد علي
وزن الشخص والبيئة المحيطة به.
بالنسبة
للرجال تشرب ((2.5, 3.7 )) لتر يوميا ومن (( 2-2.7)) للمرأة.
ويترتب هذا على صحتهم ونشاطاتهم وسنهم وحرارتهم. فالماء هو أفضل مرطب وأكثر صحي من أي مشروب اخر يتنافس معه على طاولة المذاكرة. فهو أفضل من القهوة الباردة والشاي الساخن. فالماء في الطعام يعطينا أكثر من حاجتنا له. فهو موجود في الفواكه والخضروات بنسبة 90% من الماء. وجميع الدراسات تؤكد ان شرب الماء يبعد حالات السكتة الدماغية ويقلل التعرض لأنواع من السرطان ويعمل توازن للسكر في الدم.
فالماء
يساعد على التوازن وانضباط التفكير والأفعال والنشاطات والأحاسيس.
تعليقات
إرسال تعليق